أَلَا بِئْسَ امْرُؤٌ مِنْ ضَرْبِ حِصْنٍ
أَضَاعَ قَرَابَتِي وَحَبَا الحُرَاقَا
أَلَا لَيْسَ امْرُؤٌ مِنْ ضَرْبِ حِصْنٍ
أَضَاعَ قَرَابَتِي وَحَبَا الحُرَاقَا
وَمُحْتَزِمٍ عَلَى رَأْيٍ أَصِيْلٍ
إِذَا مَا شَدَّ حَازِمُهُ النِّطَاقَا
أَبَى لِيْ أَنْ أُقِرَّ الضَّيْمَ قَوْمٌ
هُمُ رَاخُوا لِمَرْوَانَ الخِنَاقَا
وَإِنِّي فَاعْلَمَنَّ لَذُو انْصِرَافٍ
إِذَا مَا صَاحِبِي رَامَ الفِرَاقَا
فَإِلَّا تَقْبَلِ الأُمَرَاءُ عَدْلِي
وَنُصْحِي الغَيْبَ لَا أَهَبِ الشِّقَاقَا