لَكَ مَا أَرَدْتَ فَلَسْتُ أُحْسِنُ رَدَّكَ
لَا جُودَ يَعْدِلُ أَنَّ قَلْبِيْ عِنْدَكَ
وَلِمَ التَّرَدُّدُ فِيْ سُؤَالِيَ حَاجَةً
أَنَسِيتَ أَنِّيْ صِرْتُ مِلْكَكَ وَحْدَكَ
مِنْ قَبْلِكَ... الدُّنْيَا بَهِيمٌ لَيْلُهَا
فَوَهَبْتَهَا فَجْرًا... لِتُبْصِرَ... بَعْدَكَ
كَمْ كَانَتِ الْأَحْلَامُ تَلْبَسُ حُزْنَهَا
وَاسَيْتَهَا... فَأَتَتْكَ تَخْطُبُ وُدَّكَ
وَسَأَلْتَنِيْ عَمَّا أُرِيدُ... فَقُلْتُ أَنْ
تَحْنُو عَلَيَّ... فَلَسْتُ أَقْدِرُ بُعْدَكَ
أَدْمَنْتُ حُبَّكَ... فَلْتُعِرْنِيْ رَشْفَةً
مِنْ شَهْدِ وَرْدِكَ حِينَ أَلْثِمُ خَدَّكَ