تُدَرِّبُنِيْ عَلَىٰ نُطْقِ الْحُرُوفِ
وَلَا تَعْفُو عَنِ الْخَطَإِ الطَّفِيفِ
وَأَلْحَنُ عَامِدًا لِأَرَى انْزِعَاجًا
يُشَاكِسُ رِقَّةَ الطَّبْعِ الْأَلِيفِ
وَأُصْلِحُهُ لِيَغْمُرَهَا ابْتِهَاجٌ
يُضِيءُ مَلَامِحَ الْوَجْهِ اللَّطِيفِ
وَأُزْجِيْ أَجْرَ تَعْلِيمِيْ بِشِعْرٍ
أُنَمِّقُهُ مِنَ الْغَزَلِ الْعَفِيفِ
أُدَنْدِنُهُ عَلَىٰ وَتَرٍ وَدِيعٍ
وَأُنْشِدُهُ بِإِحْسَاسٍ رَهِيفِ
أُرِيدُ بِأَنْ يَطُولَ بِنَا مُقَامٌ
وَلَوْ كَانَ اللِّقَاءُ عَلَىٰ رَصِيفِ