قَالَتْ: أَتَهْوَانِيْ … فَهَاتِ دَلِيلَا
لَا يَقْبَلُ التَّخْمِينَ.. وَالتَّأْوِيلَا
قُلْتُ افْحَصِيْ عَيْنِيْ وجُسِّيْ نَبْضَتِيْ
وتَسَمَّعِيْ خَفْقَ الْفُؤَادِ طَوِيلَا
حُزِّيْ وَرِيدِيْ عَيِّنَاتٍ مِنْ دَمِيْ
وإِلَىٰ الْمَعَامِلِ أَرْسِلِي التَّحْلِيلَا
وإِذَا تَقَارِيرُ الْفُحُوصَاتِ انْتَهَتْ
مَوْثُوقَةً …. لَا تَقْبَلُ التَّبْدِيلَا
سَتُعَايِنِينَ نَتَائِجِيْ وَمَفَادُهَا
أَنْتِ الْهَوَىٰ وَالْمُنْتَهَىٰ وَالْأُولَىٰ