تخطَّ إلى المحتوى

سنعود حتما للديار التائقات لأهلها

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

سنعودُ حَتماً للدّيارِ التّائقاتِ لأهلها

حتّى وإنْ ط الَ الغيابْ

في لَهفةِ العُشّاقِ لِلذِكرى

وَفي شو قِ العجائزِ لِلطوابينِ ..

الحَواكيرِ .. المَعاصِرِ والبيادرِ

في عَطاءاتِ السّحابْ

مِنْ ضَوْعِ زهرِ اللوزِ والحنّونِ

نفتتحُ الدُروبَ إلى الإيابْ

وَنمُدُّ جسراً لِلهوى عملاقَ

يَرحلُ بِالمُخيّمِ نحوَ خَضراءِ الهضابْ

والرّوحُ تَهفو لِلِّقا

في نشوةِ الوترِ الرّبابْ

ودماؤنا تروي هنالكَ

طُهْرَ ذيّاكَ التّرابْ

سنعودُ في دمعِ اليتامى

في تهاليلِ الشّبابْ

في أغنياتِ الوجدِ عنْ

وطنٍ بِهِ الإيمانُ طابْ

ولّى زمانُ البؤسِ

مِنْ قاموسِ نَكبتنا وغابْ

وتحزّمتْ بالنّارِ والنوّارِ

آسادٌ غِضابْ

حمَلوا لواءَ الحقِّ

ما عبِئوا بأوهامِ السّرابْ

مِن نَهرِها للبحرِ ، أو نُفنى ،

ولا نرضى بديلاً عن سماها والشِعابْ

هذا جوابُ اللاجئينَ مَثبّتٌ

فوقَ الشفاهِ ..

عَلى ثَنِيّاتِ الشِغافِ ..

.. وَفي زغا ريدِ الرصاصِ مُلَعلِعٌ

الله

يا طِيبَ الجوابْ