دَعْني وهَمّي يا صديقُ فقدْ كَسَرْ
تُ مَجاذِفي وأضَعْتُ بُوْصلتي هُنا
تَتلاعبُ الأمواجُ بي وَبِقارِبي
في لُجَّةٍ سوداءَ غَلَفّها الفنَا
ما منْ سبيلٍ للنّجاةِ بِمُهجةٍ
ولهانَةٍ تشتاقُ ذاكَ الموطِنا
كلا وما منْ راحةٍ قرْبي تُجَ
ففُ دمعةً تبكي سُوَيعاتِ الهنا
ضاقتْ بيَ الأيّامُ حتّى أنّني
ما عُدْتُ أدري مالحياةُ ومنْ أنا