أَمْسَى عَرِيْبٌ عَنِ الْمُلْكِ اللَّقَاحِ وَعَنْ
رَعِيَّةِ الْمُلْكِ تَحْتَ التُّرْبِ مَرْمُوْسَا
وَكَانَ فِيْمَا مَضَى الْمُلْكُ اللَّقَاحُ بِهِ
مُسْتَوْسِقَ الْعِزِّ فِيْ الْآفَاقِ مَأْنُوْسَا
لَوْلَا أَبُوْ وَائِلٍ خَيْرُ الْوَرَى قَطَنٌ
لَأَصْبَحَ الْمُلْكُ مَيَّادًا وَمَنْكُوْسَا
بِهِ اسْتَقَامَتْ لَنَا الدُّنْيَا وَأَسْعَدَ مَنْ
بِالْأَمْسِ بَعْدَ عَرِيْبٍ كَانَ مَنْحُوْسَا