مِنْ مَازِنٍ مُهْرَقٌ فِيْهِ الْأَلُوْكُ إِلَى
مِنْ حَلَّ فِيْ الشَّحْرِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
مِنْ مَازِنٍ مُهْرَقِ الْبَرْمَاءِ إِلَي
مِنْ حَلَّ فِيْ الشَّحْرِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
مِنْ مَازِنٍ مُهْرَقٌ فِيْهِ الْأَلُوْكُ إِلَى
مِنْ حَلَّ بِالشَّحْرِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
أَنِ اسْمَعُوْا وَادْفَعُوْا الْخَرْجَ الْوَفَاءَ إِلَى
نَصْرٍ وَدِيْنُوْا وَلَا تَعْصُوْهُ فِيْ سَبَبِ
أَنِ اسْمَعُوْا وَادْفَعُوْا الْخَرْجَ الْوَفِيَّ إِلَى
نَصْرٍ وَدِيْنُوْا وَلَا تَعْصُوْهُ فِيْ سَبَبِ
يَوْمًا وَإِلَّا فَلُوْمُوْا فِيْهِ أَنْفُسَكُمْ
إِذَا مُنِيْتُمْ لَنَا بِالْجَحْفَلِ اللَّجِبِ