تخطَّ إلى المحتوى

أهيم وشوقي للبلاد صبابة

الطويل

٧ أبيات

الحماسة

أَهِيمُ وَشَوْقِي لِلْبِلَادِ صَبَابَةٌ

وَتَشْهَقُ رُوحِي مَا حَيِيتُ بِذِكْرِهَا

شَرِبْتُ لَذِيذَ الْحُبِّ مِنْهَا بِنَشْوَةٍ

وَرَقَّ فَؤَادُ الطَّيْرِ هَامَ بِسِحْرِهَا

لِيَنْهَلَ مِنْ فَيْضِ الْحَنَانِ بِمَوْطِنِي

فَغَرَّدَ فِي الأَرْجَاءِ حُبًّا لِشُكْرِهَا

إِذَا شَاءَتِ الْأَقْدَارُ بُعْدَ حَبِيبَتِي

فَمَا عَاشَ نَبْضٌ لَا يَحِنُّ لِنُورِهَا

سَقَى اللَّهُ عِزًّا لِلْبِلَادِ وَزَهْرَهَا

وَمَنْ عَشِقَ الزَّهْرَاءَ فَازَ بِعِطْرِهَا

لَهَا غَايَةٌ يَرْجُو السَّحَابُ هُطُولَهَا

لِيَنْعَمَ فِي الْإِيمَانِ نَبْتُ بُذُورِهَا

يُسَابِقُ لِلْإِحْسَانِ فَخْرُ بِلَادِنَا

مَلِيكٌ سَعَى لِلْخَيْرِ قَبْلَ صُقُورِهَا