حَيَاةَ الرُّوحِ إِنَّ الحُبَّ يَمْضِي
إِذَا مَا طَائِرُ البَيْنِ المُنَادِي
فَهَلْ حَمَلَتْ رِيَاحُ الوَقْتِ ذَنْبِي
وَهَلْ فَرِحَ المُزَارِعُ بِالجَرَادِ
وَيَسْمَعُ غَائِبُ الأَمْوَاتِ صَوْتِي
وَلَا تُصْغِي حَيَاةٌ فِي عِنَادِ
كَأَنَّ الضِّدَّ يُجْمَعُ فِي جَوَابٍ
وَلَا يُرْضِي القُلُوبَ كَمَا المُرَادِ
كَأَنَّ الوَصْلَ شَوْقٌ جَاءَ يَسْعَی
وَلَكِنْ خَلْفَهُ يَضَعُ الأَيَادِي
وَتَنْظُرُ عَيْنُهُ بِالحُبِّ فِينَا
وَلَكِنَّ المَسَافَةَ فِي ازْدِيَادِ
وَتَجْرِي الخَيْلُ جَنْبَ الخَيْلِ لَكِنْ
عَنَاكِبُ رَأْسِهَا نَحْوَ البِعَادِ
كَأَنَّ جَنَاحَ صَقْرٍ رَأْسُ بَطٍّ
يُشِيرُ لِجَانِبٍ بَعْدَ اتِّحَادِ