أَيُبْحَثُ فِي خُمُورِ الوَقْتِ حِلٌّ
فَهَلْ تُرْجَی السَّلَامَةُ فِي الشَّرَابِ
أَيُرْقَبُ مِنْ طُيُورِ الجَيْفِ صَيْدٌ
وَهَلْ يُرْجَى التَّفَاؤُلُ مِنْ غُرَابِ
وَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّ القَلْبَ رَأْيٌ
وَأَنَّ الحُبَّ شَرْطٌ لِلْعِتَابِ
وَأَنَّ البُعْدَ أَكْرَمُ فِي خَلَاصٍ
فَلَا تَخْشَى الأَسُودُ مِنَ الذِّئَابِ
إِذَا مَا دَارَتِ الدُّنْيَا عَلَيْنَا
تَرَكْنَاهَا وَنَسْعَى لِلذَّهَابِ
وَلَيْسَ النَّصْرُ دَوْمًا فِي حُرُوبٍ
وَلَكِنَّ السَّلَامَةَ فِي الغِيَابِ
يُرِيدُ الجَاهِلُونَ عِرَاكَ سُؤْلٍ
وَإِنَّ الصَّمْتَ أَبْلَغُ فِي الجَوَابِ