جَزَاهُ اللَّهُ مِنْ آهَاتِ حِرْمَانِي
حَبِيبًا لَمْ يُرَاعِ حَنَانَ إِحْسَانِ
وَكَمْ عِيدٍ نَظَمْتُ لَهُ قَلَائِدَهُ
وَأَرْقُبُ مَوْعِدًا قَدْ جَادَ هِجْرَانِي
يَمُرُّ وَطَائِرَ الْأَشْوَاقِ يَجْهَلُنِي
كَأَنْ لَمْ أُسْقِهِ فَرَحًا بِأَزْمَانِي
خَلَعْتُ ثِيَابَ حُبٍّ لَا يُبَادِلُنِي
يُمَزِّقُنِي وَأَوْقَدَ نَارَ أَحْزَانِي
وَلَيْسَ جَفَاءُ قَلْبٍ مِثْلَ مَقْتَلِهِ
وَلَيْسَ كَمِثْلِ هَجْرٍ بَاتَ أَوْطَانِي
وَإِنِّي كُلَّمَا أَبْصَرْتُ عُشَّاقًا
تَلَاطَمَ مَوْجُ إِحْسَاسِي بِشُطْآنِي
يَجُودُ الْغَيْثُ بِالْأَشْوَاقِ يَأْتِينَا
وَيَتْبَعُ قَرْعُ حُبِّي شَوْقَ أَلْحَانِي