يَا هَاجِرِي إِنَّ الْعُيُونَ إِذَا رَمَتْ
مَا غَيْرَ حُبِّكَ فِي الفُؤَادِ تُصِيبُ
وَالرُّوحُ تَسْكُنُ فِي الْجِنَانِ إِذَا أَوَتْ
لِلرُوحِ بَدْرٌ لِلْحَيَاةِ حَبِيبُ
إِنَّ النَّفَائِسَ إِنْ تَنَفَّسَ صُبْحُهَا
نَهَضَتْ عُلُومٌ وَالْحَيَاةُ تَطِيبُ
كَالْعِشْقِ يُضْفِي فِي الْقُلُوبِ سَعَادَةً
إِنَّ الْحَبِيبَ لِمَنْ أَحَبَّ قَرِيبُ
مَا حَاجَةُ الْمُشْتَاقِ إِلَّا نَظْرَةٌ
لُطْفُ الْإِلَهِ عِنَايَةٌ وَطَبِيبُ
فَكَأَنَّهُ إِعْجَازُ يُوسُفَ بِالرُّؤَى
فَضْلُ الْإِلَهِ إِذَا عَلِمْتَ مُجِيبُ
مَنْ زَادَ عِلْمًا زَادَ رِفْقًا قَلْبُهُ
أَسَدٌ جَسُورٌ بِالْأُمُورِ أَرِيبُ
وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ خَيْرًا بِامْرِءٍ
تَأْتِي الْمَعَالِي سَعْيَهُ وَتُنِيبُ