سَوْفَ نَمْضِي فِي مَيَادِينِ الحَيَاةِ
بِفُؤَادٍ حَافِلٍ بِالذِّكْرَيَاتِ
فَإِذَا مَا جَاءَ صُبْحٌ فِي رَجَاءٍ
كَانَ ذَا الصُّبْحُ يُنَاجِي الذَّاكِرَاتِ
وَحَنِينُ القَلْبِ إِنْ ضَاعَ بِدَهْرٍ
سَوْفَ تَلْقَاهُ بِقَلْبِي لِلْمَمَاتِ
كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الرَّحْمَنَ يَمْضِي
غَيْرَ مَا خَطَّتْ يَمِينُ العَاشِقَاتِ
سَوْفَ تَبْقَی خُصْلَةُ الشَّعْرِ شَبَابًا
هَلْ يُشِيبُ الدَّهْرُ شَعْرَ الأُمْنِيَاتِ
حِينَمَا أَلْقَاكِ تَزْهُو لِي حَيَاتِي
هَلْ يَرَی الحُبُّ أَثِيرَ الفَاتِنَاتِ
تَرْتَدِي فِي خَصْرِهَا بَحْرًا فُرَاتًا
فِي هَوَی البَحْرَيْنِ عِشْقُ السَّاحِرَاتِ