تخطَّ إلى المحتوى

العيد كبر من رؤياك مبتسما

البسيط

١٠ أبيات

الحماسة

العِيدُ كَبَّرَ مِنْ رُؤْيَاكَ مُبْتَسِمًا

إِنَّ المَحَامِدَ فِي ذِكْرَاكَ تَحْمِيدُ

وَالصُّبْحُ مَا أَبْصَرتْ عَيْنٌ لِرُؤْيَتِكُمْ

إِلَّا وَزَادَ مِنَ التَّسْبِيحِ تَمْجِيدُ

وَالحُبُّ فِي قَلْبِنَا كَالزَّهْرِ مُنْتَشِرٌ

صَفْوُ الحَيَاةِ بِمَا قَدْ أَزْهَرَ العِيدُ

والعَهْدُ إِنْ بَلِيَتْ أَثْوَابُهُ كُسِيَتْ

مِنَ الوَفَاءِ فَإِنَّ العِيدَ تَجْدِيدُ

كُلُّ الَّذِي قَدْ خَفَی قَدْ ذَاعَ فِي أَمَدٍ

لَمْ يَبْقَ إِلَّا بِوَصْلِ الخَيْرِ تَخْلِيدُ

مَنْ يَسْأَلُ الحَادِثَاتِ اليَوْمَ مَا صَنَعَتْ

فَهَلْ يُنِيرُ سَوَادَ اللَّيْلِ تَهْدِيدُ

لَرُبَّمَا لَو أَنَارَ النَّجْمُ يَسْمَعُنَا

تَهْدِي النُّجُومُ لِمَا لَا يَهْتَدِي الجِيدُ

وَالخَيْلُ إِنْ كَرِهَتْ تَوْجِيهَهَا نَفَرَتْ

وَإِنْ أَحَبَّتْ فَإِنَّ النَّفْثَ تَنْهِيدُ

تَمْشِي بِعِزَّتِهَا بِالحُبِّ قَدْ فَطِنَتْ

إِنَّ الَّذِي قَادَهَا بِالمُلْكِ تَوْحِيدُ

فَهَلْ رَأَيْتَ صُفُوفَ الصَّقْرِ زَلْزَلَةً

إِذَا يُقَعْقِعُ صَوْتَ الحَقِّ تَأْيِيدُ