قَدْ تُعْشَقُ الْأَحْلَامُ بِالْأَشْيَاءِ
فَالْقَلْبُ يَحْيَا مِنْ دَفَا الْأَهْوَاءِ
حَتَّى إِذَا شَرِبَ الْمُحِبُّ دَوَاءَهُ
غَابَ الدَّوَاءُ وَقَدْ أَتَى بِالدَّاءِ
أَمْضَيْتُ عُمْرِي فِي هَوَى مَنْ أَرْتَجِي
عَلِّي أُوَفَّقُ فِي دَوَا الْإِبْقَاءِ
هَلْ أخْطَأَتْ خَفَقَاتُ قَلْبِي قَلْبَهُ
إِنْ كَانَ قَلْبَانَا مِنَ الْأَحْيَاءِ
لَو كَانَ نَهْرُ الحُبِّ يَجْرِي خَالِدًا
فَحَنِينُ مَنْ أَهْوَى جَرَى بِدِمَائِي
يَا حُرْقَةَ الْقَلْبِ الَّذِي ذَاقَ الْجَنَى
فَتَحَوَّلَتْ رَوْضِي إِلَى الصَّحْرَاءِ
لَكِنَّهَا مَهْمَا قَسَتْ بِصُدُودِهَا
صَحْرَاؤُهَا كَالْجَنَّةِ الزَّهْرَاءِ