هَلْ أَرَى أَنْ تَعْشَقِينِي
إِنْ رَجَعْنَا بِالسِّنِينِ
جِئْتُ مِنْ عَيْنَيْكِ صَبًّا
حَامِلًا ذِكْرَى الْحَنِينِ
فَانْظُرِي دَقَّاتِ قَلْبِي
نَبْضُهَا يَحْكِي جُنُونِي
كَمْ سَهِرْتُ اللَّيْلَ شَوْقًا
فِي هَوَى حُبٍّ دَفِينِ
إِنْ سَأَلْتِ القَلْبَ عَنِّي
فَطَّرَ الرُّوحَ أَنِينِي
لَوْ طَرَقْتُ الْحَظَّ يَوْمًا
خَاطِبًا أَحْلَى اليَمِينِ
مَهْرُكُمْ غَالٍ ثَمِينٌ
فِي رُبَا رَوْضٍ حَصِينِ
سُنْدُسٌ خُضْرٌ وَبَيْتٌ
فِي حِمَى رَبٍّ مُعِينِ
إِنْ أَتَتْ رُوحِي إِلَيْكُمْ
يَا مُنَى القَلْبِ اعْشَقِينِي
أُعْلِمُ الْعَالَمَ حُبِّي
كَاتِمًا عَنْكِ حَنِينِي