مُنَى رُوحِي وَأَشْوَاقِي رِضَاهُ
وَأَنْ أَحْظَى بِقُرْبٍ مِنْ سَنَاهُ
لِمَاذَا ظَنَّ أَنَّ الْقَلْبَ سَالٍ
وَأَنِي دَائِمًا أَنْسَى ثَنَاهُ
وَأَدْعُو اللَّهَ يَجْمَعُنَا وَلَكِنْ
يُفَرِّقُ شَمْلَنَا ظَنٌّ أَتَاهُ
وَيَنْسَى دَائِمًا وُدِي وَحُبِّي
يَمِينُ اللَّهِ قَلْبِي مَا سَلَاهُ
وَيَحْسَبُ أَنَّنِي إِنْ غِبْتُ يَوْمًا
نَسِيتُ وِدَادَهُ وَكَذَا هَوَاهُ
أَغِيبُ وَلَا يَغِيبُ هَوَاهُ عَنِي
وَكَيْفَ يُبَدِّلُ الْوَافِي وَفَاهُ
يَعُودُ كَأَنَّهُ مَا كَانَ شَيْءٌ
أَمَا يَدْرِي بِمَا كَسَبَتْ يَدَاهُ
حَبِيبٌ فِي تَقَلُّبِهِ كَبَحْرٍ
فَلَا تَجْزَعْ إِذَا رِيحٌ دَعَاهُ
وَلَا تَفْرَحْ إِذَا أَهْدَاكَ شَهْدًا
فَبَعْدَ سُكُونِهِ دَوْمًا جَفَاهُ
وَبِالْإِيمَانِ قَلْبِي مُطْمَئِنٌّ
وَمَا أَحْيَا إِذَا بَعُدَتْ خُطَاهُ