تخطَّ إلى المحتوى

بلا سبب يغيب الحب أحيانا

الوافر

٧ أبيات

النسيب

بِلَا سَبَبٍ يَغِيبُ الْحُبُّ أَحْيَانًا

وَفِي الهِجْرَانِ أَشْوَاقِي أُكَابِدُهَا

وُشَاةُ الْأَرْضِ مَسْمُومٌ مَوَائِدُهُمْ

كَأَنَّ الْحُبَّ فِي النَّعْمَاءِ حَاصِدُهَا

يُصَدِّقُ قَوْلَهُمْ وَالْقَوْلُ مَا قَالُوا

مِنَ الْأَوْهَامِ قَدْ صِيغَتْ مَكَائِدُهَا

أَلَا فَانْظُرْ لِهَذَا الْقَلْبِ بُرْهَانًا

وَلَا يُصْغِي لِهَمْسِ الرُّوحِ حَاسِدُهَا

كَفَانَا اللَّهُ هَمَّ الْبَيْنِ يَحْرِمُنَا

بِطِيبِ النَّفْسِ مَكْسُورٌ مَصَائِدُهَا

وَهَبْنِي صِرْتُ فِي الْأَشْعَارِ هَيْمَانًا

فَحُبُّ اللَّهِ ثُمَّ الْخَيْرُ شَاهِدُهَا

فَنَفْسِي عَنْكِ مَا انْشَغَلَتْ بِدُنْيَتِنَا

فَأَنْتِ حُرُوفُ أُغْنِيَةٍ أُرَاوِدُهَا