تخطَّ إلى المحتوى

تورد خد بالسماء بقمرة

الطويل

٨ أبيات

الحماسة

تَوَرَّدَ خَدٌّ بِالسَّمَاءِ بِقُمْرَةٍ

كَأَنَّ خَيَالًا لِلْحَبِيبِ يُنَادِي

إِذَا سَطَعَتْ أَنْوَارُ مُكْتَمِلِ الهَوَی

سَتَبْدُو ضِيَاءً مِنْ حَنَانِ بِلَادِي

وَيَطْلُعُ مَا بَيْنَ الرَّبِيعِ بِسِحْرِهِ

وَيَرْتَاحُ قَلْبِي فِي نَعِيمِ فُؤَادِي

وَإِنِّي إِذَا فَازَ المُحِبُّ بِعِشْقِهِ

تَعَلَّقَ قَلْبِي فِي لَذِيذِ سُهَادِي

بِلَادِي حَيَاةُ الرُّوحِ مَهْدُ حَضَارَةٍ

تَلُفُّ بِنَا بِالحُبِّ لَفَّ مِهَادِي

تُؤَرْجِحُ أَشْوَاقِي جَنَاحَ حَمَامَةٍ

إِذَا أَقْبَلَتْ رِيحٌ يَطِيرُ حَصَادِي

وَأَنْظُرُ مِنْ فَوْقِ السَّحَابِ لَعَلَّنِي

إِذَا حَطَّ بِي طَيْرٌ أَنَالُ مُرَادِي

إِذَا زَانَ تَاجُ الْأَمْنِ رَأْسَ عَرُوسَةٍ

فَرِحْنَا بِعِزِّ الْمُلْكِ تَاجِ رَشَادِ