تخطَّ إلى المحتوى

ويسأل عن معانيه الوصال

الوافر

٨ أبيات

الحماسة

وَيَسْأَلُ عَنْ مَعَانِيهِ الوِصَالُ

وَمَا تَعْنِي المَرَاجِعُ وَالسُّؤَالُ

إِذَا مَا هَزَّ بِالأَشْجَارِ أَمْرٌ

فَهَلْ يَبْقَی عَلَی الأَغْصَانِ بَالُ

وَأَنْفَاسُ الهَوَی تَرْنُو شَهِيقًا

وَفِي بَوْحِ الزَّفِيرِ لَنَا مِثَالُ

فَلَا تَحْيَا القُلُوبُ بِلَا هَوَاءٍ

كَمَا الأَشْعَارُ تَوَّجَهَا الدَّلَالُ

يَفُوحُ العِطْرُ مِنْ أَحْلَی جِنَانٍ

وَيُقْطَفُ مِنْ حَدَائِقِهِ الجَمَالُ

وَإِنْ تَنْظُرْ إِلَی أَنْغَامِ قَلْبِي

تَرَاقَصَ فِي أَمَانِيهَا الخَيَالُ

فَحَمْدًا مَا بَدَا بِالشَّمْسِ نُورٌ

وَحَمْدًا مَا رَوَی لِلْحَرْفِ حَالُ

وَمَا بَحْرُ المَحَبَّةِ فِي فُؤَادِي

سِوَی مَا قَدْ رَوَتْ عِشْقًا أُوَالُ