وَيْحَ ابْنِ أَكْمَةَ مَاذَا يُرِيدُ
مِنَ الْمُرْعِشِ الذََّاهِبِ الْأَدْرَدِ
فَأُقْسِمُ لَوْ أَنَّ بِي قُوَّةً
لَوَلَّتْ فَرَائِصُهُ تُرْعِدِ
فَأُقْسِمُ لَوْ أَنَّ بِي قُوَّةً
لَوَلَّتْ فَرَائِصُهُ تُرْعِدُ
وَيَا لَهْفَ نَفْسِي أَلاَّ تَكُونَ
مَعِي قُوَّةُ الشَّارِخِ الْأَمْرَدِ