رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ
وَإنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ جَدْع الْمَناخِرِ
وَصِيُّ رَسُولِ اللهِ مِنْ دُونِ أهْلِهِ
ووارِثُهُ بَعْدَ العُمُومِ الأكابِرِ
رَضِيَ بابْنِ مَخْدوجٍ فَقُلْنَا الرّضَا
رِضَاكَ وَحَسَّانُ الرّضَا لَلْعَشَائِرِ
وَللأشْعَثِ الكِنْدِيّ في النَّاسِ فَضْلُهُ
تَوَارَثَه مِنْ كَابِرٍ بَعْدَ كَابِرِ
مُتَوَّجُ آبَاءٍ كِرامٍ أعِزَّةٍ
إذا الملُك في أوْلاَدِ عَمْرِو بِنِ عَامِرِ
فَلَوْلَا أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَحَقُّهُ
عَلَيْنَا لأشْجَيْنَا حُرَيْثَ بْنَ جَابِرِ
فَلَوْلَا أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وفضله
عَلَيْنَا لأشْجَيْنَا حُرَيْثَ بْنَ جَابِرِ
فَلَا تَطْلُبَنَّا يَا حُرَيْثَ فإِنُّنَا
لِقَوْلِكَ رَدْءٌ فِي الأمُورِ الْغوَامِرِ
فَلَا تَطْلُبَنَّا يَا حُرَيْثَ فإِنُّنَا
لِقَوْمِكَ دَرْء فِي الأمُورِ الْغوَامِرِ
وَمَا بابْنِ مَخْدُوجِ بْنِ ذهْلٍ نَقِيصَةٌ
وَلَا قَوْمَنَا فِي وَائِلٍ بِعَوَائِرِ
وَلَيْسَ لَنَا إلَّا الرّضَا بابْنِ حُرَّةٍ
أشَمَّ طَوِيلِ السَّاعِديْنِ مُهَاجِرِ
عَلَى أنَّ فِي تِلْكَ النُّفُوس حَزَازَةً
وَصَدْعًا يُؤاتِيهِ أكُفُّ الْجَوَابِرِ
عَلَى أنَّ فِي تِلْكَ النُّفُوس حَزَازَةً
وَصَدْعًا يُؤتِّيهِ أكُفُّ الْجَوَابِرِ