حَيِّ المُلُوكَ ذَوِي الْمَقَامِ الأَجْوَدِ
مَنْ فَازَ بِالكَرَمِ الأَجَّلِ الأمْجَدِ
صَقْرٌ عَلَا فَوْقَ السَّمَاءِ كَأَنَّهُ
دَهْمَاءُ فِي سَبْقِ البَهَاءِ الأَوْحَدِ
وَكَأَنَّهُ العَنْقَاءُ أَضْحَى نُبْلُهُ
قَبسًا مِنَ القَرْنِ الوَفِيِّ المَوْلِدِ
لَوْ تَسْأَلُ الْعَلْيَاءَ تَلْقَى ذِكْرَهُ
نَجْمُ الجُدَيِّ أَنَارَ قِبْلَةَ مَسْجِدِي
جَمَعَ القُلُوبَ كَغُصْنِ أَزْهَارٍ حَوَی
سَبْعًا مِنَ الأَقْمَارِ مِلْءَ المَرْصَدِ
نَهَلَتْ بِحَارُ الخَيْرِ مِنْهُ عُذُوبَةً
وَغَدَتْ بُذُورُ الحُبِّ مِثْلَ العَسْجَدِ
خُلُقُ الرِّسَالَةِ فِي سَجَايَا طَبْعِهِ
وَرَعَی جَنَاحًا لِلسَّلَامِ الأَسْعَدِ