تخطَّ إلى المحتوى

حيرى بهذا البحر تعلو صخرة

الكامل

٧ أبيات

الزهد

حَيْرَى بِهَذَا الْبَحْرِ تَعْلُو صَخْرَةً

وَالْمَاءُ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ يَدُورُ

أَخَذَتْ تُنَاجِي رَبَّهَا يَا رَبَّنَا

انْظُرْ ضَعِيفًا بِالدُّعَاءِ يَثُورُ

فَتَسَاقَطَتْ أَوْرَاقُ أَشْجَارٍ لَهَا

وَأَتَتْ رِيَاحٌ وَالطَّرِيقُ جُسُورُ

رَكِبَتْ عَلَى ظَهْرِ السَّفِينَةِ تَرْتَجِي

مَنْ دَلَّهَا أَنَّ الْحَيَاةَ عُبُورُ

مَنْ دَبَّرَ المَأوَى لِتَحْيَا نَمْلَةٌ

حَتَّى الجَمَادُ مُسَخَّرٌ وَفَخُورُ

وَأَنَا بِبَيْتِكَ قَدْ رَجَوْتُكَ حَاجَتِي

فَهَلِ الْمُحِّبُ إِذَا دَعَاكَ صَبُورُ

يَا كَعْبَةَ الرَّحْمَنِ يَا عِشْقَ الوَرَى

جَاءَتْ إِلَيْكِ الكَائِنَاتُ تَزُورُ