لَنَا فِي سَمَا الْبَحْرَيْنِ بَدْرٌ نُعِزُّهُ
مَلِيكٌ عَلَا شَأْنًا وَجِيهٌ مُكَرَّمُ
ثَوَى فِي قُلُوبِ الشَّعْبِ شُكْرًا لِجُهْدِهِ
وَفِي المَجْدِ عِيدٌ بِالْوُرُودِ يُرَسَّمُ
وَمَا كَانَ فِي طِبٍّ دَوَاءٌ لِحَاسِدٍ
وَمَنْ أَنْكَرَ الإِحْسَانَ أَعْمَى وَأَبْكَمُ
عَلَتْ مَلَكَاتُ الْخَيْرِ فِيكَ بِفِطْرَةٍ
فَإِنْ نَاظَرَتْ عَيْنًا فَذِكْرُكَ يَغْنَمُ
وَأَنْتَ الَّذِي نَهْجُ الْمَكَارِمِ دَرْبُهُ
وَقَالُوا كَبَحْرٍ فِي عَطَائِكَ تُكْرِمُ
أَلَيْسَ بِفَضْلِ اللَّهِ يَغْمُرُ شَعْبَهُ
بِبِرٍّ مِنَ الرَّحْمَنِ مِنْهُ يُنَعِّمُ
إِذَا خَابَ فِي حَرْثٍ نَتَاجُ حَصَادِهِ
فَمَا نَاقِصٌ غَيْثُ الْكَرِيمِ وَيَرْحَمُ