وَمَا أَغْلَاهُ مِنْ وَطَنٍ
وَيَجْرِي حُبُّهُ فِينَا
سِنُونَ الْحُبِّ قَدْ سُرِقَتْ
وَحُسْنُ الْوَجْهِ يُنْسِينَا
مِنَ الْأَحْزَانِ خَلَّصَنَا
لِتُسْعِدَنَا أَمَانِينَا
نَعِيشُ الْيَوْمَ فِي فَرَحٍ
وَطَعْمُ الشَّهْدِ فِي فِينَا
بِلَا هَمٍّ وَلَا أَسَفٍ
وَرَبُّ الْعَرْشِ يَحْمِينَا
أُحِبُّكَ يَا مُنَى قَلْبِي
فَأَنْتَ النَّبْضُ يُحْيِينَا
بِعُمْقِ الرُّوحِ يَا أَمَلِي
يَدُقُّ الْقَلْبُ تَلْحِينَا
عُلَا الْبَحْرَيْنِ غَايَتُنَا
وَعَيْنُ اللَّهِ تُنْجِينَا
رَفِيقُ الدَّرْبِ يَا وَطَنِي
سَتَحْيَا فِي مَآقِينَا
بِهِ مَلِكٌ عَلَا شَرَفًا
وَفَخْرُ الْعُرْبِ يَكْفِينَا