تخطَّ إلى المحتوى

لما بدت بين أهل الحسن قد سلبوا

البسيط

بيتان

النسيب

لَمّا بَدَت بَينَ أَهلِ الحُسن قَد سلِبوا

جَمالَهم فَاِغتَدوا لا حسنَ لا خَفرا

كَأَنَّها الشّمسُ إِذ لا غَيمَ يَحجِبُها

وَهُم لَدَيها نَهاراً أَشبَهوا القَمرا