ضحك الزمان وكان يلفى عابسا
لما فتحت بحد سيفك قابسا
أنكحتها بكرا وما أمهرتها
إلا قنا وصوارما وفوارسا
الله يعلم ما جنيت ثمارها
إلا وكان أبوك قبل الفارسا
من كان بالسّمر العوالي خاطبا
جليت له بيض الحصون عرائسا
فأبشر تميم بن المعز بفتكة
تركتك في أكناف قابس قابسا
ولّوا فكم تركوا هناك مصانعا
ومقاصرا ومخالدا ومجالسا
فكأنها قلب وهنّ وساوس
جاء اليقين فذاد عنه وساوسا