يَصْنَعُ الْحُبُّ مِنَ الْأَشْوَاقِ لَحْنًا
زَادَ دِفْئًا بَيْنَ أَوْتَارِ الشُّعُورِ
يَمْلَأُ الْوِجْدَانَ حَتَّى فَاضَ وَجْدًا
فَارْتَوَتْ مِنْ عَطْفِهِ كُلُّ الزُّهُورِ
فَإِذَا الْعُشَّاقُ قَدْ هَامُوا اشْتِيَاقًا
إِنَّهَا الْبَحْرَيْنِ أَجْمِلْ بِالْبُدُورِ
يَا لَهَا مِنْ دُرَّةٍ تَزْدَانُ فَخْرًا
وَعَرُوسٍ زَانَهَا رَوْضُ السُّرُورِ
يَا لَشَوْقِي وَحَنِينِي لِفُؤَادِي
وَتَغَارِيدُ الهَوَى عَيْنُ الْحُبُورِ
وَغَرَامٌ خَالِدٌ يَجْرِي بِنَبْضِي
وَحَنِينُ الْقَلْبِ يَسْرِي فِي الصُّدُورِ
يَا حَيَاةَ الْقَلْبِ أَفْدِيكِ بِنَفْسِي
مَوْطِنِي رُوحِي عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ