قل لعيسى أنف أنفه
أنفه ضعف لضعفه
لم ينم مذ كان إلا
ألصق الأنف بسقفه
فترى السقف وقد أخ
ربه منه بحرفه
إن من عاداك يا عي
سى لمقرون بحتفه
أنت لو تستنشق الثو
ر بقرنيه وظلفه
لهوى في منخر يس
تغرق الخلق بنصفه
لو تراه راكبا والت
تيه قد مال بعطفه
لرأيت الأنف في السر
ج وعيسى ردف أنفه