أَيُّ حَالٍ فِيهِ تَحْتَارُ الظُّنُونُ
اخْتَفَتْ آثَارُ مَنْ تَهْوَى الْعُيُونُ
وَسُؤَالِي مَا لَهَا الْأَيَّامِ تَمْضِي
تُنْكِرُ الْحُسْنَى وَذِكْرَى مَنْ يَصُونُ
لَو هَجَرْنَا الْحُبَّ هَلْ يَومًا نُلَاقِي
مِثْلَهُ حُبًّا وَإِنْ مَرَّتْ قُرُونُ
إِنْ قَسَا قَلْبٌ فَحُلْوُ الْحُبِّ يَبْقَى
مُلْكُهُ الرُّوحُ وَفِكْرِي وَالجُفُونُ
وَحَنِينٌ بَيْنَ أَضْلَاعِي يُغَنِّي
وَيْكَأَنَّ الشَّوْقَ فِي عِشْقِي حَنُونُ
أَمْ أَسِيرٌ فِي هَوَى الْأَشْجَانِ يَحْيَا
بَيْنَ لَحْظَاتٍ هَوَتْ فِيهَا السِّنِينُ
أَمْ مَوَاعِيدُ خَيَالٍ قَدْ تَرَاءَتْ
فَنِهَايَاتُ الْهَوَى دَوْمًا جُنُونُ