أيا قوماً ظننتُكُمُ رفاقي
ونوراً أستضيء به بدربي
أما كنت المحب لكم دهوراً؟
أما كانت مساكنكم بقلبي؟
فكم ناديتُ في جُنحِ الليالي
أدِمْ يا رب أحبابي بقربي
وكم آثرتكم ونسيت نفسي
وبُحتُ لكم بأشواقي وحبّي
ولكني أرى منكم صدوداً
ونكراناً بلا سبب وذنبِ
وتاهت بي دروبي حين أمضي
كأني واقع في وسط جُبِّ
عسى الرحمن يجبر كسر قلبي
هو الرحمن من لي غير ربّي