مَنْ يَرْكَبِ الْمَوْجَ هَلْ يَشْكُو تَقَلُّبَهُ
مَنْ أَخْطَأَ السَّهْمَ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ النَّصَبِ
لَنْ يَمْضِيَ الْعُمْرُ فِي صَمْتٍ بِلَا أَمَلٍ
أَوْ قَدْ تَرَاهُ غَدَا وَالْأَمْرُ فِي عَجَبِ
أَشْوَاقُنَا قَدْ مَضَتْ هَامَتْ لِمَوْطِنِهَا
هَلْ طَابَ عَيْشُ الْهَوَى يَوْمًا لِمُغْتَرِبِ
وَالشَّمْسُ تَشْكُو فِرَاقَ النُّورِ إِنْ غَرَبَتْ
فَلَيْتَ لِي طُرُقًا أَلْقَاهُ فِي الْحُجُبِ
أَلْقَاهُ فِي طَرَبٍ وَالْقَلْبُ يَعْشَقُهُ
يَضِيعُ فِي عَيْنِهِ قَلْبِي مَعَ الْعَتَبِ
مَا أَعْذَبَ الْبَحْرَ لَو يَحْظَى بِلَمْسَتِهِ
أَذُوبُ مِنْ نَظْرَةٍ وَالْقَلْبُ فِي صَبَبِ
كَأَنَّ فِي مُقْلَتَيْهِ السَّهْمَ يَقْتُلُنِي
إِذَا طَعِمْتُ الْهَوَى مِنْ نَظْرَةِ الْهُدُبِ