وَالْعِشْقُ يَحْرِقُ ذَا الْفُؤَادَ بِشَوْقِهِ
قَلْبُ الْمُحِبِّ لِمَنْ أَحَبَّ يَهِيمُ
لِلوَرْدِ وَجْدٌ لَا يُنَافَسُ سِحْرُهُ
وَالْعِطْرُ بَاقٍ فِي النُّفُوسِ مُقِيمُ
وَالْقَطْعُ فِي يَبَسٍ جَمِيلٌ صُنْعُهُ
وَالْحُبُّ دَوْمًا بِالْقُلُوبِ كَرِيمُ
وَالظُّلْمُ ظُلْمُ النَّفْسِ لَا فِي غَيْرِهَا
وَالْعَدْلُ فِي نَهْجِ الْإِلَهِ قَوِيمُ
وَالْخَيْرُ إِخْلَاصُ الْقُلُوبِ لِوَجْهِهِ
وَالْحَمْدُ ذِكْرٌ فِي السَّمَاءِ عَظِيمُ
حَمْدًا إِلَهِي مَا رَجَوْنَا نِعْمَةً
إِلَّا بِحَمْدِكَ وَالرَّجَاءَ تُدِيمُ
وَالصِّدْقُ يَجْزِي الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ
حِفْظُ الْأَمَانَةِ فِي الْجِنَانِ نَعِيمُ
أَحْسِنْ كَمَا حَسُنَ الْجَزَاءُ بِقُرْبِ مَنْ
خَلَقَ السَّعَادَةَ وَالْعَفُوُّ رَحِيمُ
وَتَفَكَّرُوا عَسَلَ الشِّفَاءِ كَمُؤْمِنٍ
فِيهِ الْعِظَاتُ وَإِنَّهُ لَحَكِيمُ