هَلْ أَتَی الحَظُّ تَبَاشِيرَ الهَنَا
مَرْحَبًا إِنْ زَارَ يَومًا أَرْضَنَا
كَمْ جَنَاحٍ مِنْ مَلَاكِي حَائِمٍ
سَاطِعٌ مِنْ حَوْلِهِمْ نُورُ السَّنَا
قَدْ يَطِيرُ القَلْبُ إِنْ كَانَ اللُّقَا
فَجْأَةً فِي بَابِهِ رُوحُ المُنَى
خَدُّهُ الأَبْيَضُ هَلْ نَادَى هُنَا
أَوْ ضِيَاءُ الفَجْرِ زَارَ المُحْسِنَا
هَلْ تَرَی خَيْطًا لِذِكْرَی غَائِبٍ
أَوْ خُيُوطَ النُّورِ تَحْيَا عِنْدَنَا
وَتَرَى المُزْنَ كَسُقْيَا شَاطِئٍ
تَسْبَحُ الأَسْمَاكُ سُقْيَا حُبِّنَا
مَنْ رَأَى البَحْرَ نَقِيًّا صَافِيًا
وَيْكَأَنَّ الحُبَّ مَسْرُورٌ بِنَا
جَنَّةُ الأَعْمَاقِ شَوْقٌ زَاخِرٌ
هَلْ رَأَيْتَ الوَرْدَ يَهْفُو عِشْقَنَا
تَسْرَحُ الأَسْمَاكُ فِي أَلْوَانِهِ
وَيْكَأَنَّ البَحْرَ بُسْتَانٌ لَنَا