جل مولانا تعالى
جل علام الغيوب
أشرقت شمس هداه
فأنارت في القلوب
لم تمل ان شاء عنها
لزوال وغروب
كم محت من ظلمات
هى آثار الذنوب
وجلت عنا غموما
غمرتنا بالكروب
مع حلم مع صفح
مع ستر للعيوب
مع كون العبد يعصى
وإلى الذنب يؤوب
يجعل التوية وعداً
وهو في الوعد كذوب
يقبل العبد ويعفو
عنه ما دام يتوب
يرتجى الغورى منه
صفوه مما يشوب
يسأل الرحمن عفوا
عنه يمحو كل حوب
ما تولى الملك إلا
سلما لا بالحروب
وعلى الملك قلوب
لجماعات تلوب
فعلى الغورى شكر
فرض عين في الوجوب
شكره ذكر إله
هو يكفيه الخطوب
قلبه منه حياء
كاد في الصدر يذوب
وعلى المختار صلى
كلما هبت جنوب
وعلى آل وصحب
ما همى غيث يصوب
لا إله إلا الله
محمد رسول الله
أنت يا مولى الموالى
أنت علام الغيوب
أنت كشاف الكروب
أنت ستار العيوب