تخطَّ إلى المحتوى

لله في أيامنا نفحات

الكامل

٢٣ بيت

الزهد

لله في أيامنا نفحات

من دهرنا تزكو بها الأوقات

فبها تجاب فتعرضوا وتضرعوا

فيها تجاب لكم بها الدعوات

هذى مواسمها لنا قد أقبلت

ودنا بموعدها لنا ميقات

فبضل شعبان وليلة نصفه

يروى الأحاديث الصحاح ثقات

وبفضل ليلة نصفه قد فسرت

في الذكر من تنزيله آيات

إذ قيل يفرق كل أمر محكم

فيها وفيها تسقط الورقات

هى ليلة فيها على أهل الهدى

وبقلوبهم قد حفت الطاقات

هى ليلة ما زال محتفلا بها

مذ قام دين المصطفى السادات

هى ليلة هجروا مضاجعهم بها

مما تقام بجنحها الصلوات

هى ليلة يتوقع الداعى بها

لله أن تقضى له الحاجات

يا ربنا فيها تقبل دعوة

لى منك فيها تشمل الخيرات

أصلح لى الملك الذى قد قلدتني

وصلاحه أن تسعد الحركات

وتدر أرزاق الرعية فيه في

أمن وفيها تنزل البركات

واجمع قلوب عساكرى جمعاً به

تصفو وتصلح منهم النيات

وجميع من في قلبه غش لنا

فيه تحيط من الردى هلكات

وانصر وأيد من جنودى من له

حزم وعزم صادق وثبات

واحفظ لى الأمرا وانصرهم فهم

في الملك أركان له وحماة

وانظر لهم واشملهم بعناية

وسعادة تعلو بها الدرجات

لا سيما أركان دولتنا ففي

وجه الزمان وجودهم حسنات

ولعبدك الغورى فانظر نظرة

منها يضىء بقلبه مشكاة

وبها ينال مناه منك جميعه

وبها تفيض عليه منك هبات

وعلى النبي وآله مع صحبه

أبدا سلام دائم وصلاة

ما دامت الأفلاك دائرة بها

فترادف الأوقات والساعات