مَا لَكُمْ مَا لِلشُّعُوبِ
إِذْ بَدَا سِتْرُ الغُيُوبِ
كُلَّمَا انْهَارَ غِطَاءٌ
مَا بَدَتْ غَيْرُ الذُّنُوبِ
فَدَعُوا دَرْبَ التَّجَافِي
وَاسْلُكُوا خَيْرَ الدُّرُوبِ
قَدْ قَطَعْتُمْ كُلَّ حَبْلٍ
يَقْتَضِي وَصْلَ القُلُوبِ
فَدَعُونَا فِي سَلَامٍ
كَالحَمَامَاتِ الطَّرُوبِ
زَهْرَةُ الخَيْرِ سَتَبْقَى
مَا تَلَاشَتْ بِالغُرُوبِ
يَرْسُمُ الزَّهْرُ رَبِيعًا
رَغْمَ زَلَّاتِ الخُطُوبِ
لَفَّتِ الأَوْرَاقُ عِقْدًا
حَوْلَ أَعْنَاقِ الكُرُوبِ
هَلْ جَفَا المَرْءُ حَبِيبًا
يَا لَأَهْوَالِ الحُرُوبِ