تخطَّ إلى المحتوى

من لم يدقق بالجمال فقد رأى

الكامل

٩ أبيات

الحكمة

مَنْ لَمْ يُدَقِّقْ بِالجَمَالِ فَقَدْ رَأَى

قُفْلًا عَلَی كُلِّ القُلُوبِ يُحَكَّمُ

مِفْتَاحُهُ عِشْقُ المَعَانِي وَالهَوَى

وَالذَّوْقُ فِيهِ مُبَجَّلٌ وَمُكَرَّمُ

تِلْكَ الحُرُوفُ إِذَا تَلَاقَتْ أَشْرَقَتْ

كَانَتْ كَمَا شَمْسٍ تُنِيرُ وَتُنْعِمُ

أَوْ طَائِرٍ هُوَ لِلْحَيَاةِ مُغَرِّدٌ

فَبِأَيِّ سَهْمٍ لَوْ يَثُورُ سَيُهْزَمُ ؟

أَوْ قَدْ يَحِنُّ لِأَصْلِهِ وَدِيَارِهِ

صَبًّا إِذَا جَرَّ الحَنَانَ المُغْرَمُ

لَو تَذْكُرُونَ " اقْرَأْ " فَمَا هُوَ قَارِئٌ

لُغَةٌ لِوَحْيِ اللَّهِ عِلْمٌ يُفْهَمُ

إِعْجَازُهَا بَحْرُ البَيَانِ بَلَاغَةً

لُغَةٌ كَأَنَّ النَّبْعَ مِنْهَا زَمْزَمُ

يَهْدِي الهَوَاءُ إِلَی حَيَاةِ نُفُوسِنَا

لَكِنَّهَا كَهَوَاءِ فَجْرٍ يُلْثَمُ

كُلُّ المُحِيطَاتِ العَظِيمَةِ فَضْلُهَا

نِعَمٌ وَلَكِنَّ العَمِيقَةَ بَلْسَمُ