كُلُّ حُبِّ الكَوْنِ فِي قَلْبِي أَنَا
أَنْتِ يَا أَحْلَی زَمَانٍ ضَمَّنَا
حُبُّهَا بَحْرٌ وَإِنِّي غَارِقٌ
أَجْمَعُ الشَّوْقَ إِذَا وَرْدٌ دَنَا
يَسْكُنُ القَلْبَ خَيَالٌ حَالِمٌ
إِنَّمَا الحُبُّ بِتَحْصِيلِ المُنَی
مَا رَأَيْتُ الوَعْدَ إِلَّا هَارِبًا
فِي زَمَانٍ كَانَ دَوْمًا أَرْعَنَا
إِنْ تَشَأْ فَاتْرُكْ شَرُودًا جَافِيًا
يَسْلَمِ العَاقِلُ فِي تَرْكِ العَنَا
هَل يَدُقُّ القَلْبُ إِلَّا لِلَّذِي
قَدْ رَأَى فِيهِ تَبَاشِيرَ الهَنَا
وَتَرَاهُ الجِذْعَ صَلْبًا قَاسِيًا
إِنْ دَنَا إِلْفٌ إِلَى الحُبِّ انْحَنَى
تَعْجَبُ الأَزْهَارُ مِنْ غُصْنٍ حَنَی
وَخَرِيفٍ لَيْسَ يَرْعَی حُبَّنَا