تخطَّ إلى المحتوى

إن كنت في أمر ترى

مجزوء الكامل

٨ أبيات

الحكمة

إِنْ كُنْتَ فِي أَمْرٍ تَرَى

عَجَبًا فَمَا هُوَ بِالعَجَبْ

تَأْتِي بِدَلْوٍ فَارِغٍ

وَتَعُودُ يَمْلَؤُهُ الذَّهَبْ

أَوْ قَدْ تَرَى شَجَرًا نَمَا

مِنْ بَعْدِ أَنْ كَانَ الحَطَبْ

أَوْ يَسْكُنُ القَلْبَ الهُدَى

أَوْ تُخْمِدُ النَّارُ اللَّهَبْ

كَلِمَاتُهُ بَحْرُ العَطَا

وَبِفَضْلِهِ قَلَمٌ كَتَبْ

إِنَّ الكَرِيمَ لَرَازِقٌ

مِنْ غَيْرِ بَحْثٍ عَنْ سَبَبْ

لَوْ تَرْتَجِي أَمْرًا عَصَی

يَأْتِيكَ طَوْعًا إِنْ وَهَبْ

سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَی المُنَی

وَشِعَارُهُ سَلْنِي تُجَبْ