تخطَّ إلى المحتوى

تأتي المحافل بالكرامة تحتفي

الكامل

١٤ بيت

المديح

تَأْتِي المَحَافِلُ بِالكَرَامَةِ تَحْتَفِي

فَخْرًا بِفَوْزِ الأَكْرَمِينَ يَطِيبُ

وَتَزِيدُ مِنْ شَرَفِ العُلُومِ رِعَايَةٌ

ذَاكَ المَلِيكُ بِمَا رَعَاهُ أَرِيبُ

وَإِذَا رَأَيْتَ البَدْرَ أكْرِمْ بِالحِمَى

نُورٌ تَجَدَّدَ بِالرَّخَاءِ مَهِيبُ

وَتَزُفُّ مَرْيَمَ شَمْسُ أَحْلَامِ المُنَى

فَلِكُلِّ مَنْ طَلَبَ العَلَاءَ نَصِيبُ

هِمَمُ المَعَالِي فِي سَمَاهَا تَرْتَقِي

بِإِرَادَةٍ قِمَمُ الثَّنَاءِ تُصِيبُ

وَمُعَلِّمٍ هُوَ كَالمُجَاهِدِ صَامِدٌ

لِلْجِيلِ رَبَّی وَالحَدِيدَ يُذِيبُ

لَكِ كُلُّ شُكْرٍ يَا بِدَايَةَ مَطْلَعِي

عَظُمَ الجَزَاءُ إِذَا العَطَاءُ رَحِيبُ

طُوبَى لِمَنْ كَانَ الفَلَاحُ حَلِيفَهُ

إِنَّ الفُؤَادَ مِنَ الحَبِيبِ قَرِيبُ

وَالعِلْمُ مِنْ مِشْكَاةِ رَبِّي إِنَّهُ

شَرَفُ السَّمَاءِ لِمَنْ أَتَاهُ مُجِيبُ

إِنْ كَانَ فِي سُقْيَا العُقُولِ ضَمِيرُنَا

فَالفَوْزُ مِنْ بَحْرِ العُلُومِ خَصِيبُ

مَنْ كَانَ يَبْحَثُ عَنْ مَفَاتِيحِ الدُّنَا

فَغِذَاءُ عَقْلٍ لِلزَّمَانِ طَبِيبُ

وَنَعِيمُ قَلْبِ العِلْمِ فِي أَجْيَالِهِ

فَضْلُ المُعَلِّمِ لَا تَرَاهُ يَشِيبُ

فَالعِلْمُ مِثْلُ أَمِيرَةٍ فِي حُسْنِهَا

نُورٌ عَلَی تَاجِ العُلُومِ خَطِيبُ

في مدح الملك والعِلْم والمُعَلِّم ووالمربية الفاضلة

الأستاذة مريم حسن شريف عبدالرحيم المراغي