لِمَ تَنْظُرِينَ إِلَيَّ يَا سِحْرًا دَنَا
وَكَأَنَّ فِي عَيْنَيْكِ نُخْفِي سِرَّنَا
مَرَّ الزَّمَانُ وَلَمْ يَغِبْ عَنْ قَلْبِنَا
شَوْقُ العُيُونِ مُجَاهِرًا حُبًّا لَنَا
طَارَتْ طُيُورُ الحُبِّ فَوْقَ جَزِيرَتِي
وَاسْتَقْبَلَتْ شَمْسُ الأَمَانِي فَرْحَنَا
وَيَطِيرُ مِنِّي القَلْبُ شَوْقًا حَالِمًا
وَكَأَنَّ أَجْنِحَةَ الطُّيُورِ تَضُمُّنَا
تَمْشِي عَلَى مَوْجِ البِحَارِ بِخِفَّةٍ
وَتَطِيرُ تَبْحَثُ عَنْ شُعَاعٍ مِنْ سَنَا
إِنَّ الطُّيُورَ إِذَا أَمَانِيهَا هَوَتْ
لَقِيَتْ بِمَرْبَاهَا عَنَاقِيدَ المُنَى
وَإِذَا لِبَحْرَيْنِ المَحَبَّةِ سَافَرَتْ
لَقِيَتْ بِكُلِّ الحُبِّ أَبْوَابَ الغِنَى