هَجَوْتُ الْأَدْعِيَاءَ فَنَاصَبَتْنِي
مَعَاشِرُ خِلْتُهَا عَرَبًا صِحَاحَا
فَقُلْتُ لَهُمْ وَقَدْ نَبَحُوا جَمِيعًا
عَلَيَّ فَلَمْ أُجِبْ لَهُمُ نُبَاحَا
أَ أَنْتُمْ مِنْهُمُ فَأَصُدَّ عَنْكُمْ
وَأَنْسُبَكُمْ لِنَسْبَتِهِمْ صُرَاحَا
أَمِنْهُمْ أَنْتُمُ فَأَكُفَّ عَنْكُمْ
وَأَدْفَعَ عَنْكُمُ الشَّتْمَ الصُّرَاحَا
وَإِلَّا فَأَحْمَدُوا رَأْيِي فَإِنِّي
أُزَحْزِحُ عَنْكُمُ الْأُبَنَ القِبَاحَا
وَحَسْبُكَ تُهْمَةً لِصَحِيحِ قَوْمٍ
تَعُدُّ عَلَى أخِي سَقَمٍ جَنَاحَا