يَا بَخِيلًا لَيْسَ يَدْرِي مَا الْكَرَمْ
حَرَّمَ اللُّؤْمُ عَلَى فِيهِ نَعَمْ
حَدَّثُونِي عَنْهُ فِي الْعِيدِ بِمَا
سَرَّنِي مِنْ لَفْظِهِ فِيمَا حَكَمْ
قَالَ لاَ قَرَّبْتُ إِلَّا بِدَمِي
ذَاكَ خَيْرٌ مِنْ أَضَاحِيِّ النَّعَمْ
وَاسْتَخَارَ اللَّهَ فِي عَزْمَتِهِ
ثُمَّ ضَحَّى بِقَفَاهُ وَاحْتَجَمْ