تخطَّ إلى المحتوى

الشمس في حسن الغيوم تهيب

الكامل

٧ أبيات

الحماسة

الشَّمْسُ فِي حُسْنِ الغُيُومِ تُهِيبُ

وَالنَّهْرُ فِي سُقْيَا القُلُوبِ يَطِيبُ

مَا لِي أَرَى بُعْدَ العُيُونِ وَقُصْرَهَا

لَا يَفْرِقَانِ إِذَا الحَبِيبُ يَغِيبُ

وَبِدُونِ صَوْتِكِ هَلْ يُلَاقِي نَبْضَهُ

بَحْرَيْنِ إِنَّ القُرْبَ مِنْكِ نَصِيبُ

فَإِذَا رَأَيْتُ النُّورَ سَرَّتْ خَاطِرِي

وَإِذَا بِطَيْرِ النَّهْرِ مِنْهُ قَرِيبُ

أَتُرَاهُ لَحْنَ العُودِ يُعْزَفُ وَحْدَهُ

إِنَّ الحَيَاةَ لِمَنْ أَحَبَّ حَبِيبُ

لَنْ تَحْرِقَ الأَنْوَارُ أَشْجَانَ الهَوَى

إِنْ غَابَ صَوْتِي فَالطُّيُورُ تُجِيبُ

وَيُؤَرْجِحُ الشَّوْقَ الغِيَابُ وَبُعْدُهُ

نُورُ الشُّمُوعِ تَذَبْذُبٌ وَلَهِيبُ