تخطَّ إلى المحتوى

كان الهو جدلا كالعين في الحول

البسيط

١٠ أبيات

الحكمة

كَانَ الهَوَی جَدَلًا كَالْعَيْنِ فِي الحَوَلِ

فَلَا تَرَی خَلَلًا وَالرَّأْيُ فِي العِلَلِ

إِذَا طَغَی حَسَدٌ بِالأَرْضِ مَا زُرِعَتْ

وَالنَّاسُ مِنْ حَسَدٍ كَالخَلِّ فِي العَسَلِ

وَالنَّفْسُ فِي عِشْقِهَا تَهْوَى بِلَا سَبَبٍ

وَالقَلْبُ فِي أَمَلٍ وَالخَلْقُ فِي عَجَلِ

وَالأُسْدُ فِي حُكْمِهَا وَالخَيْلُ فِي سَبَقٍ

وَالهِرُّ فِي هِرَّةٍ وَالبَدْرُ فِي الحُلَلِ

وَمَنْ يَكُنْ لِجَمَالِ الشَّمْسِ نَاظِرُهُ

فَإِنَّهُ لِمَغِيبِ اليَوْمِ فِي وَجَلِ

وَالطَّيْرُ فِي رِزْقِهِ وَالصَّقْرُ فِي نَظَرٍ

وَالعِشْقُ فِي غَائِبٍ وَالحُبُّ فِي طَلَلِ

وَبُلْبُلٌ صَدِحٌ فِي عِشْقِهِ طَرِبٌ

وَالغُصْنُ فِي مَيْلِهِ وَالشَّوقُ فِي المُقَلِ

وَالبَحْرُ فِي لُجَجٍ وَالجِدُّ فِي تَعَبٍ

وَلَا يُصَابُ حَسُودٌ نِعْمَةَ الكَلَلِ

وَالنَّفْسُ فِي غَيِّهَا أَمْوَاجُ مُبْحِرَةٍ

كَأَنَّهَا طَائِرٌ قَدْ طَارَ فَي بَلَلِ

وَلَيْسَ مِثْلَ جَمَالٍ رَقَّ مَنْبَتُهُ

وَلَيْسَ مِثْلَ حَنَانٍ كَانَ كَالقُبَلِ