تخطَّ إلى المحتوى

وهب لي يا إله الكون علما

الوافر

٧ أبيات

الزهد

وَهَبْ لِي يَا إِلَهَ الكَوْنِ عِلْمًا

وَأَيِّدْنِي بِأَسْرَارِ الكِتَابِ

فَإِنِّي لِاحْتِضَانِ السِّرِّ أَهْلٌ

وَعَزِّزْنِي الكَرَامَةَ فِي الجَوَابِ

وَفَتِّحْ لِي بَصَائِرَ كُلِّ خَيْرٍ

وَبَصِّرْنِي بِخَيْرَاتِ الحِجَابِ

وَوَفِّقْنِي وَوَجِّهْنِي بِفَهْمٍ

يَكُونُ جَوَامِعَ الخَيْرِ المُهَابِ

إِذَا مَا أَجَّلَ الرَّحْمَنُ غَيْبًا

فَلَا تَخْفَی الخَوَافِي بِالغِيَابِ

وَيُجْرِي اللَّهُ فَوْقَ الأَرْضِ غَيْثًا

وَلَوْ بَعُدَتْ مَسِيرَاتُ السَّحَابِ

وَإنْ هَجَرَتْ رِيَاحُ الصِّدْقِ حِينًا

فَلَا تُمْحَی المَدِينَةُ بِالضَّبَابِ