مَنْ عَلَّمَ الطَّيْرَ المُسَافِرَ دَرْبَهُ
وَاللَّيْلُ قَدْ خَلَّ الفَضَاءَ مَسَالِكا
نَخْشَى عَلَيْهَا أَنْ تَضِلَّ فَتَهْلَكَا
وَالصَّبْحُ مَعْصُوبَ العُيُوْنِ يُعَاقِرُ
خَمْرَ البَغَايَا وَحْدَهُ
يَغْفُو قَلِيْلاً عِنْدَ ذَا أَوْ ذَالِكَا
تِلْكَ المَتَاهَاتُ الَّتِي
غَطَّتْ طَرِيْقِي قَدْ رَمَتْنِي وَاحِدا
بَيْنَ المَمَالِكِ ثُمَّ رَدَّتْ نُوْرَ قَلْبِي حَالِكَا.